وتقول وزيرة الدفاع، إن إسبانيا لا تزال بحاجة إلى توظيف المزيد من النساء في القوات المسلحة، وإن عددهن يبلغ حالياً حوالي 15300.
ويرى خيسوس نونيز، الخبير في النزاعات الدولية أن هناك "حاجة متزايدة إلى وحدات خاصة".
واضاف: "تجمع قيادة العمليات الخاصة كل قدرات القوات الخاصة مع تنامي الحاجة إلى مزيد من القدرات في مجال الحروب غير التقليدية، وهناك حاجة ماسة للمرأة للقيام بأدوار معينة، لأسباب اجتماعية".
"في بعض البلدان الإسلامية، على سبيل المثال، من الصعب الحصول على معلومات من النساء إذا كنت رجلاً".
ويضم حالياً مركز العمليات الخاصة حوالي 1000 عنصر، وحوالي عشرة في المئة منهم فقط نساء.
ونسبة النساء في الجيش الاسباني في الوظائف غير القتالية أعلى من الرجال لكن رتبهن أدنى.
في يوليو/ تموز الماضي أصبحت باتريشيا أورتيغا أول امرأة تحمل رتبة جنرال في القوات المسلحة الإسبانية.
وفي عام 2005 أصبحت الضابطة إيثر يانيز أول قبطانة سفينة حربية.
وفي عام 2006 أصبحت روزا ماريا غارسيا- مالي أول قائدة طائرة حربية في إسبانيا.
في حلف الناتو تأتي المجر في المقدمة من حيث نسبة النساء المجندات في القوات المسلحة (19.3 ٪) ، تليها سلوفينيا (16.5 ٪) والولايات المتحدة (16.2 ٪) وفقا لبيانات الناتو لعام 2017.
وتأتاسبانيا بعد فرنسا، لكن قبل ألمانيا والمملكة المتحدة وهولنداي .
وعملت الوحدات الاسبانية مع الشركاء في الناتو في البوسنة والهرسك وكوسوفو والعراق وأفغانستان والقرن الأفريقي.
في أبريل/ نيسان، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن من الضروري أن تلعب النساء دوراً أكبر في عمليات حفظ السلام.
وأضاف: "وجودهن في التشكيلات العسكرية يقلل من حالات الاستغلال والاعتداءات الجنسية، ويتم التبليغ بشكل أفضل عن حالات العنف الجنسي والعنف المرتبط بالجندر، ويمكنهن الانحراط في شبكات النساء المحلية".
نصح باحثون بضرورة وضع ملصقات على
عبوات الأطعمة تشير إلى الأنشطة الرياضية المطلوبة لحرق السعرات الحرارية
التي حصل عليها الشخص من تناول هذه الأطعمة، وبالتالي تقل مخاطر السمنة.
ويقول
الباحثون البريطانيون إن تقديم نصائح للمستهلك بضرورة المشي لمدة أربع
ساعات لحرق السعرات الحرارية الناتجة عن تناول البيتزا، أو المشي 22 دقيقة
للتخلص من سعرات قطعة شوكولاتة، سيخلق وعيا بالتكلفة المطلوبة للحصول على
الطاقة من الطعام.وتشير الدراسة الاستكشافية إلى أن وجود هذه الملصقات التحذيرية بحجم المجهود اللازم للاستفادة من الأطعمة سيساعد في الحد من الشراهة في تناول الأطعمة والاعتدال في التعامل مع الغذاء.
والهدف الرئيسي من هذا الاقتراح هو التشجيع على عادات الأكل الصحية لمحاربة السمنة وزيادة الوزن.
ويؤكد الباحثون في جامعة لوبورو البريطانية، الذين راجعوا 14 دراسة، على أن هذا النوع من الملصقات يمكن أن يقلل حوالي 200 سعر حراري من متوسط استهلاك الفرد اليومي.
وقد لا يبدو هذا العدد كبيرا، لكنهم يقولون، في تقرير نُشر في مجلة علم الأوبئة وصحة المجتمع، إن هذا المعدل سيؤثر على مستويات السمنة في جميع أنحاء البلاد.
ويعاني أكثر من ثلثي الأفراد البالغين في بريطانيا من زيادة الوزن أو السمنة.
وقالت البروفيسورة أماندا دالي، الباحثة الرئيسية المشاركة في إجراء الدراسة: "نحن مهتمون بالبحث عن طرق مختلفة لجعل الجمهور يتخذ قرارات جيدة بشأن ما يأكل كما نحاول أيضا جعل الجمهور أكثر نشاطا بدنيا".
ووضع ملصقات "التمرينات الرياضية المطلوبة لعدد السعرات الحرارية" ستسهل فهم الناس لتأثير ما يأكلونه ودفعهم إلى اتخاذ خيارات أفضل، حسب دالي.
وأوضحت البروفيسورة دالي أن الكثير من الناس سيصابون بالصدمة لإدراك مقدار التمرينات البدنية اللازمة لحرق السعرات الحرارية من بعض الوجبات الخفيفة والمشروبات.
وقالت "نعلم أن الجمهور يخطئ دوما في تقدير عدد السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة".
No comments:
Post a Comment