正受全国罢工困扰的法国国家铁路公司(SNCF)宣布削减圣诞儿童专列班次犯众怒,旋即收回成命。
这种专列允许4至14岁没有家长陪同的儿童,在铁路公司职员监护下乘车,到目的地与家人团聚,欢度圣诞。专列服务深受欢迎。
法国国铁稍早时称,受源于退休金制度改革纠纷的工潮影响,国铁只能取消专列,影响多达5000名儿童旅客。此举旋即引来广泛批评。但随着部分国铁司机同意在圣诞期间“停火”,法国国铁在星期天(12月22日)宣布将加班疏导儿童旅客。
此前,在非洲科特迪瓦(象牙海岸)访问的法国总统马克龙(Emmanuel Macron)说,罢工人员在节假日期间应该“出于尊重家庭价值和家庭生活的意愿而停战”。
然而,按照目前情况,法国节前铁路交通仍将受到广泛延误。
国铁表示,星期一(23日)约40%的TGV高铁班次将维持服务。首都圈方面,巴黎大众运输公司(RATP)表示,全市16条地铁线将有10条在星期一运营,除两条无人驾驶线外,全部路线均将减班运行。
如果中国留守儿童盼的是春运加班列车把爸妈接回家过年——或者是反向把孩子接进城里跟爸妈过年——那法国的圣诞儿童专列大概就在发挥着相似功能。
这项服务名为JUNIOR & Cie,最早可以追溯至1979年,在圣诞节以及各学校长假期提供服务,让孤身上路的儿童旅客也能安全抵达目的地,与父母或亲友团聚。这项服务尤其受到那些父母分隔异地的家庭欢迎。
据法国国铁官方视频介绍,家长委托该服务接送儿童,铁路公司保姆将全程陪伴儿童乘车,并提供游戏娱乐,到站后也将协助核实接车亲属之身份,确保安全。
服务适用于法国全国130多个地点之间的直达班次,每一位保姆最多只会同时照顾11名儿童旅客。
今年的圣诞节去程服务原本定于20日至24日平安夜之间运行。法国国铁上周初宣布因工潮而取消有关班次,理由是担心无法提供足够保姆执勤,监管儿童旅客。但这马上招致广泛批评,包括指责铁路公司试图搞政治宣传,以至于质疑铁路公司试图高价转售坐席予其他旅客。
一些依靠儿童专列服务与孩子团聚的家长更显得怒不可遏。一位母亲对《巴黎人报》(Le Parisien)说:“我已经有四个月没见过我女儿了。现在我没法在圣诞节看到她,她很失望。”
“飞机票太贵了,坐长途大巴的话,她年纪太小了,一个人搭车不现实……国铁公司就是没给出一个替代方案。”
到星期五,国铁公司宣布有部分职工愿意履行“圣诞节停火”,让铁路公司能在最后关头重新安排在星期天发出14趟儿童专列,共5000个座席。
按照计划,国铁将安排于12月29日运行返程专列。
一些得以在星期天成行的儿童旅客松了一口气。11岁的卢卡斯如期从巴黎出发到马赛与父亲过节。他对路透社说:“(如果专列取消)我会很失望,因为我不常看到他(父亲)……我真的很想看到他。”
法国总统马克龙计划将全国42套不同的养老金制度统一,由新的积点制取代。在新体制下,雇员工作了多少天,就会转化成积点,成为计算他日退休金的依据。
但工人团体认为,这会导致他们被迫推迟退休,或者在退休后面临退休金被减少。
马克龙怎么说?
马克龙说,罢工者应该担起“负责任的精神”。
马克龙在科特迪瓦访问期间说:“宪法保障罢工的权利及其正当性,但是我相信考虑到一个国家和民族整体,也应该出于尊重家庭价值和家庭生活的意愿而停战。”
爱丽舍宫星期天表示,马克龙总统愿意在卸任后放弃其总统特别退休金。按照现有制度,法国总统卸任后,可每月支取6000欧元(6650美元)退休金。
但总统府说,马克龙将“合流到”统一积点制退休金体系来。
正受全国罢工困扰的法国国家铁路公司(SNCF)宣布削减圣诞儿童专列班次犯众怒,旋即收回成命。
这种专列允许4至14岁没有家长陪同的儿童,在铁路公司职员监护下乘车,到目的地与家人团聚,欢度圣诞。专列服务深受欢迎。
法国国铁稍早时称,受源于退休金制度改革纠纷的工潮影响,国铁只能取消专列,影响多达5000名儿童旅客。此举旋即引来广泛批评。但随着部分国铁司机同意在圣诞期间“停火”,法国国铁在星期天(12月22日)宣布将加班疏导儿童旅客。
此前,在非洲科特迪瓦(象牙海岸)访问的法国总统马克龙(Emmanuel Macron)说,罢工人员在节假日期间应该“出于尊重家庭价值和家庭生活的意愿而停战”。
然而,按照目前情况,法国节前铁路交通仍将受到广泛延误。
国铁表示,星期一(23日)约40%的TGV高铁班次将维持服务。首都圈方面,巴黎大众运输公司(RATP)表示,全市16条地铁线将有10条在星期一运营,除两条无人驾驶线外,全部路线均将减班运行。
如果中国留守儿童盼的是春运加班列车把爸妈接回家过年——或者是反向把孩子接进城里跟爸妈过年——那法国的圣诞儿童专列大概就在发挥着相似功能。
这项服务名为JUNIOR & Cie,最早可以追溯至1979年,在圣诞节以及各学校长假期提供服务,让孤身上路的儿童旅客也能安全抵达目的地,与父母或亲友团聚。这项服务尤其受到那些父母分隔异地的家庭欢迎。
据法国国铁官方视频介绍,家长委托该服务接送儿童,铁路公司保姆将全程陪伴儿童乘车,并提供游戏娱乐,到站后也将协助核实接车亲属之身份,确保安全。
服务适用于法国全国130多个地点之间的直达班次,每一位保姆最多只会同时照顾11名儿童旅客。
今年的圣诞节去程服务原本定于20日至24日平安夜之间运行。法国国铁上周初宣布因工潮而取消有关班次,理由是担心无法提供足够保姆执勤,监管儿童旅客。但这马上招致广泛批评,包括指责铁路公司试图搞政治宣传,以至于质疑铁路公司试图高价转售坐席予其他旅客。
一些依靠儿童专列服务与孩子团聚的家长更显得怒不可遏。一位母亲对《巴黎人报》(Le Parisien)说:“我已经有四个月没见过我女儿了。现在我没法在圣诞节看到她,她很失望。”
“飞机票太贵了,坐长途大巴的话,她年纪太小了,一个人搭车不现实……国铁公司就是没给出一个替代方案。”
到星期五,国铁公司宣布有部分职工愿意履行“圣诞节停火”,让铁路公司能在最后关头重新安排在星期天发出14趟儿童专列,共5000个座席。
按照计划,国铁将安排于12月29日运行返程专列。
一些得以在星期天成行的儿童旅客松了一口气。11岁的卢卡斯如期从巴黎出发到马赛与父亲过节。他对路透社说:“(如果专列取消)我会很失望,因为我不常看到他(父亲)……我真的很想看到他。”
法国总统马克龙计划将全国42套不同的养老金制度统一,由新的积点制取代。在新体制下,雇员工作了多少天,就会转化成积点,成为计算他日退休金的依据。
但工人团体认为,这会导致他们被迫推迟退休,或者在退休后面临退休金被减少。
马克龙怎么说?
马克龙说,罢工者应该担起“负责任的精神”。
马克龙在科特迪瓦访问期间说:“宪法保障罢工的权利及其正当性,但是我相信考虑到一个国家和民族整体,也应该出于尊重家庭价值和家庭生活的意愿而停战。”
爱丽舍宫星期天表示,马克龙总统愿意在卸任后放弃其总统特别退休金。按照现有制度,法国总统卸任后,可每月支取6000欧元(6650美元)退休金。
但总统府说,马克龙将“合流到”统一积点制退休金体系来。
Monday, December 23, 2019
Monday, December 16, 2019
أصبحت باتريشيا أورتيغا أول جنرال في الجيش الإسباني في يوليو/تموز 2019
وفي عام 1999، كانت معظم الوظائف العسكرية التي أعلنت عنها إسبانيا مخصصة للنساء، ووصلت نسبة النساء في قواتها المسلحة الآن إلى 12.7 في المئة، وهي أعلى من متوسط النسبة الموجودة في جيوش حلف ناتو والبالغة 11.1 في المئة.
وتقول وزيرة الدفاع، إن إسبانيا لا تزال بحاجة إلى توظيف المزيد من النساء في القوات المسلحة، وإن عددهن يبلغ حالياً حوالي 15300.
ويرى خيسوس نونيز، الخبير في النزاعات الدولية أن هناك "حاجة متزايدة إلى وحدات خاصة".
واضاف: "تجمع قيادة العمليات الخاصة كل قدرات القوات الخاصة مع تنامي الحاجة إلى مزيد من القدرات في مجال الحروب غير التقليدية، وهناك حاجة ماسة للمرأة للقيام بأدوار معينة، لأسباب اجتماعية".
"في بعض البلدان الإسلامية، على سبيل المثال، من الصعب الحصول على معلومات من النساء إذا كنت رجلاً".
ويضم حالياً مركز العمليات الخاصة حوالي 1000 عنصر، وحوالي عشرة في المئة منهم فقط نساء.
ونسبة النساء في الجيش الاسباني في الوظائف غير القتالية أعلى من الرجال لكن رتبهن أدنى.
في يوليو/ تموز الماضي أصبحت باتريشيا أورتيغا أول امرأة تحمل رتبة جنرال في القوات المسلحة الإسبانية.
وفي عام 2005 أصبحت الضابطة إيثر يانيز أول قبطانة سفينة حربية.
وفي عام 2006 أصبحت روزا ماريا غارسيا- مالي أول قائدة طائرة حربية في إسبانيا.
في حلف الناتو تأتي المجر في المقدمة من حيث نسبة النساء المجندات في القوات المسلحة (19.3 ٪) ، تليها سلوفينيا (16.5 ٪) والولايات المتحدة (16.2 ٪) وفقا لبيانات الناتو لعام 2017.
وتأتاسبانيا بعد فرنسا، لكن قبل ألمانيا والمملكة المتحدة وهولنداي .
وعملت الوحدات الاسبانية مع الشركاء في الناتو في البوسنة والهرسك وكوسوفو والعراق وأفغانستان والقرن الأفريقي.
في أبريل/ نيسان، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن من الضروري أن تلعب النساء دوراً أكبر في عمليات حفظ السلام.
وأضاف: "وجودهن في التشكيلات العسكرية يقلل من حالات الاستغلال والاعتداءات الجنسية، ويتم التبليغ بشكل أفضل عن حالات العنف الجنسي والعنف المرتبط بالجندر، ويمكنهن الانحراط في شبكات النساء المحلية".
وتشير الدراسة الاستكشافية إلى أن وجود هذه الملصقات التحذيرية بحجم المجهود اللازم للاستفادة من الأطعمة سيساعد في الحد من الشراهة في تناول الأطعمة والاعتدال في التعامل مع الغذاء.
والهدف الرئيسي من هذا الاقتراح هو التشجيع على عادات الأكل الصحية لمحاربة السمنة وزيادة الوزن.
ويؤكد الباحثون في جامعة لوبورو البريطانية، الذين راجعوا 14 دراسة، على أن هذا النوع من الملصقات يمكن أن يقلل حوالي 200 سعر حراري من متوسط استهلاك الفرد اليومي.
وقد لا يبدو هذا العدد كبيرا، لكنهم يقولون، في تقرير نُشر في مجلة علم الأوبئة وصحة المجتمع، إن هذا المعدل سيؤثر على مستويات السمنة في جميع أنحاء البلاد.
ويعاني أكثر من ثلثي الأفراد البالغين في بريطانيا من زيادة الوزن أو السمنة.
وقالت البروفيسورة أماندا دالي، الباحثة الرئيسية المشاركة في إجراء الدراسة: "نحن مهتمون بالبحث عن طرق مختلفة لجعل الجمهور يتخذ قرارات جيدة بشأن ما يأكل كما نحاول أيضا جعل الجمهور أكثر نشاطا بدنيا".
ووضع ملصقات "التمرينات الرياضية المطلوبة لعدد السعرات الحرارية" ستسهل فهم الناس لتأثير ما يأكلونه ودفعهم إلى اتخاذ خيارات أفضل، حسب دالي.
وأوضحت البروفيسورة دالي أن الكثير من الناس سيصابون بالصدمة لإدراك مقدار التمرينات البدنية اللازمة لحرق السعرات الحرارية من بعض الوجبات الخفيفة والمشروبات.
وقالت "نعلم أن الجمهور يخطئ دوما في تقدير عدد السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة".
وتقول وزيرة الدفاع، إن إسبانيا لا تزال بحاجة إلى توظيف المزيد من النساء في القوات المسلحة، وإن عددهن يبلغ حالياً حوالي 15300.
ويرى خيسوس نونيز، الخبير في النزاعات الدولية أن هناك "حاجة متزايدة إلى وحدات خاصة".
واضاف: "تجمع قيادة العمليات الخاصة كل قدرات القوات الخاصة مع تنامي الحاجة إلى مزيد من القدرات في مجال الحروب غير التقليدية، وهناك حاجة ماسة للمرأة للقيام بأدوار معينة، لأسباب اجتماعية".
"في بعض البلدان الإسلامية، على سبيل المثال، من الصعب الحصول على معلومات من النساء إذا كنت رجلاً".
ويضم حالياً مركز العمليات الخاصة حوالي 1000 عنصر، وحوالي عشرة في المئة منهم فقط نساء.
ونسبة النساء في الجيش الاسباني في الوظائف غير القتالية أعلى من الرجال لكن رتبهن أدنى.
في يوليو/ تموز الماضي أصبحت باتريشيا أورتيغا أول امرأة تحمل رتبة جنرال في القوات المسلحة الإسبانية.
وفي عام 2005 أصبحت الضابطة إيثر يانيز أول قبطانة سفينة حربية.
وفي عام 2006 أصبحت روزا ماريا غارسيا- مالي أول قائدة طائرة حربية في إسبانيا.
في حلف الناتو تأتي المجر في المقدمة من حيث نسبة النساء المجندات في القوات المسلحة (19.3 ٪) ، تليها سلوفينيا (16.5 ٪) والولايات المتحدة (16.2 ٪) وفقا لبيانات الناتو لعام 2017.
وتأتاسبانيا بعد فرنسا، لكن قبل ألمانيا والمملكة المتحدة وهولنداي .
وعملت الوحدات الاسبانية مع الشركاء في الناتو في البوسنة والهرسك وكوسوفو والعراق وأفغانستان والقرن الأفريقي.
في أبريل/ نيسان، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن من الضروري أن تلعب النساء دوراً أكبر في عمليات حفظ السلام.
وأضاف: "وجودهن في التشكيلات العسكرية يقلل من حالات الاستغلال والاعتداءات الجنسية، ويتم التبليغ بشكل أفضل عن حالات العنف الجنسي والعنف المرتبط بالجندر، ويمكنهن الانحراط في شبكات النساء المحلية".
نصح باحثون بضرورة وضع ملصقات على
عبوات الأطعمة تشير إلى الأنشطة الرياضية المطلوبة لحرق السعرات الحرارية
التي حصل عليها الشخص من تناول هذه الأطعمة، وبالتالي تقل مخاطر السمنة.
ويقول
الباحثون البريطانيون إن تقديم نصائح للمستهلك بضرورة المشي لمدة أربع
ساعات لحرق السعرات الحرارية الناتجة عن تناول البيتزا، أو المشي 22 دقيقة
للتخلص من سعرات قطعة شوكولاتة، سيخلق وعيا بالتكلفة المطلوبة للحصول على
الطاقة من الطعام.وتشير الدراسة الاستكشافية إلى أن وجود هذه الملصقات التحذيرية بحجم المجهود اللازم للاستفادة من الأطعمة سيساعد في الحد من الشراهة في تناول الأطعمة والاعتدال في التعامل مع الغذاء.
والهدف الرئيسي من هذا الاقتراح هو التشجيع على عادات الأكل الصحية لمحاربة السمنة وزيادة الوزن.
ويؤكد الباحثون في جامعة لوبورو البريطانية، الذين راجعوا 14 دراسة، على أن هذا النوع من الملصقات يمكن أن يقلل حوالي 200 سعر حراري من متوسط استهلاك الفرد اليومي.
وقد لا يبدو هذا العدد كبيرا، لكنهم يقولون، في تقرير نُشر في مجلة علم الأوبئة وصحة المجتمع، إن هذا المعدل سيؤثر على مستويات السمنة في جميع أنحاء البلاد.
ويعاني أكثر من ثلثي الأفراد البالغين في بريطانيا من زيادة الوزن أو السمنة.
وقالت البروفيسورة أماندا دالي، الباحثة الرئيسية المشاركة في إجراء الدراسة: "نحن مهتمون بالبحث عن طرق مختلفة لجعل الجمهور يتخذ قرارات جيدة بشأن ما يأكل كما نحاول أيضا جعل الجمهور أكثر نشاطا بدنيا".
ووضع ملصقات "التمرينات الرياضية المطلوبة لعدد السعرات الحرارية" ستسهل فهم الناس لتأثير ما يأكلونه ودفعهم إلى اتخاذ خيارات أفضل، حسب دالي.
وأوضحت البروفيسورة دالي أن الكثير من الناس سيصابون بالصدمة لإدراك مقدار التمرينات البدنية اللازمة لحرق السعرات الحرارية من بعض الوجبات الخفيفة والمشروبات.
وقالت "نعلم أن الجمهور يخطئ دوما في تقدير عدد السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة".
Subscribe to:
Posts (Atom)